وقد كان أقصى ما بلغته هراة من ازدهار على قول المستوفي في المائة السادسة الهجرية أيام حكم الدولة الغورية فيها ، فقد كان حينذاك 12000 دكان ، و 6000 حمام ، و 659 مدرسة ، وعدد سكانها 444000 .
وفي ختام المائة الثامنة بعد أن تملك تيمور هراة نقض أسوارها وأرسل معظم الحذّاق من صناعها إلى مدينته الجديدة شهر سبز فيما وراء النهر تكثيرا لسكانها .
وقال الإمام الذهبي : هراة : منها أبو رجاء عبد اللّه بن واقد ، والفضل بن عبد اللّه الهروي ، وأحمد بن نجدة ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، والحسين بن إدريس ، ومحمد بن المنذر ، وما زال بها علم وحديث وعالي إسناد ، إلى أن ختمت بأبي روح عبد المعز بن محمد ، ودثرت .
المصادر والمراجع : معجم البلدان / هراة ، بلدان الخلافة الشرقية 449 ، الأمصار ذوات الآثار 209 .
* * *
الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 1671
مساهمون: محمد المقدسي الحنبلي
ص١٦٧١