وحين مر ابن بطوطة بمرو في المائة الثامنة رآها خربة عظيمة . واستعادت مرو عظمتها الأولى في أيام شاه رخ حفيد تيمور ، فقد جدد قسما كبيرا من المدينة في سنة 813 ه .
وقال الإمام الذهبي : مرو : بلد كبير من أقاصي خراسان ، خرج منها أئمة ، وكان بها بريدة بن الحصيب صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وطائفة من الصحابة ، ثم عبد اللّه بن بريدة ، ويحيى بن يعمر ، وعدة من التابعين ، ثم الحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري ، وعبد اللّه بن المبارك ، والفضل بن موسى ، وأبو تميلة ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعبدان بن عثمان وأصحابهم ، ثم نقص في المائة الرابعة ، ولم ينقطع إلى خروج التتار وفرغ ذلك . انتهى . وإذا أطلقت مرو فهي مرو الشاهجان .
المصادر والمراجع : معجم البلدان / مرو / ، بلدان الخلافة الشرقية 440 ، الأمصار ذوات الآثار 211 ، الأربعون البلدانية لابن عساكر 73 .
* * *
الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 1640
مساهمون: محمد المقدسي الحنبلي
ص١٦٤٠