سلمة ، عن أم حبيبة ، عن زينب بنت جحشر ، لم يذكروا حبيبة كما ذكر سفيان .
وفي هذه الروايات الثلاث بين النبي صلّى اللّه عليه وسلم وبين البخاري ومسلم تسعة نفر .
* * * أخبرنا « 1 » أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي بأصبهان ، أخبرنا زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي ، أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكنجروذي ، أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني ، حدثنا أبو العباس السراج ، حدثنا قتيبة بن سعد ، حدثنا الليث بن سعيد ، عن عقيل بن خالد ، عن الزهري ، أخبرني عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، عن أبي هريرة قال :
لما توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر بعده ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه لأبي بكر كيف تقاتل الناس ؟ وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا :
لا إله إلا اللّه ، فمن قال : لا إله إلا اللّه عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها ، وحسابه على اللّه عزّ وجل ، فقال أبو بكر : واللّه لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، واللّه لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لقاتلتهم على منعه ، فقال عمر بن الخطاب : فو اللّه ما هو إلا أن رأيت اللّه شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق .
[ قال الحافظ الضياء ] : أخرجوه « 2 » عن قتيبة بمعناه .
* * * سمعت « 3 » أبا المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي بأصبهان ، قال :
هامش
( 1 ) جزء من الموافقات العوالي للضياء ق 127 أ .
( 2 ) أخرجه البخاري ( فتح ) 3 / 262 رقم 1399 ، ومسلم 1 / 51 رقم 20 .
( 3 ) الأحاديث المسلسلات للضياء ( الجزء الأول ) ق 6 أ .