جزءا فيه من كلام ابن فارس .
النسخة للمحب إسماعيل .
( ثبت المسموعات 53 )
* * * قال الحافظ الضياء « 1 » :
أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي بقراءتي عليه بأصبهان ، قلت له : أخبركم الحسين بن عبد الملك الخلال قراءة عليه ، قال : أخبرنا إبراهيم بن منصور ، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن زينب ، عن حبيبة ، عن أم حبيبة ، عن زينب بنت جحش :
أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم استيقظ من يوم محمرّا وجهه وهو يقول : لا إله إلا اللّه ، ويل للعرب من شرّ قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه [ وحلّق بين أصبعيه : الإبهام والتي تليها ] ، قالت زينب :
يا رسول اللّه أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث .
[ قال الحافظ الضياء ] : صحيح من حديث الزهري ، مخرج في الصحيحين « 2 » : رواه البخاري من طرق أحدها عن أبي عبد اللّه إسماعيل بن أبي أويس واسمه عبد اللّه بن عبد اللّه بن أويس بن أبي عامر الأصبحي ، عن أخيه أبي بكر عبد الحميد ، عن سليمان بن بلال أبي أيوب ، عن ابن أبي عتيق .
وأخرجه مسلم أيضا من طرق أحدها هذه التي رويناه منها عن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأخرجه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث ، عن أبيه ، عن جده ، عن عقيل بن خالد ، وعن عمرو بن محمد الناقد ، عن يعقوب ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، ثلاثتهم عن الزهري ، عن عروة ، عن زينب بنت أم
هامش
( 1 ) تساعيات مسلم للضياء حديث 348 ( 51 - 55 ) .
( 2 ) أخرجه البخاري 3346 ، ومسلم 2280 ، والترمذي 2187 ، والنسائي ( تحفة الأشراف 11 / 15880 ) وابن ماجة 3953 ، والإمام أحمد 6 / 428 .