بأصبهان . وروى عنه أيضا أحمد بن العز وجماعة ، وروى عنه بالإجازة شمس الدين عبد الرحمن ، والفخر علي وآخرون .
وقال الضياء :
شاهدت في استجازة بمرو أخذها أبو القاسم بن أبي سعد الرقي يقول :
سألت الشيخة الصالحة أم إبراهيم فاطمة بنت عبد اللّه بن أحمد بن القاسم بن عقيل الأصبهانية الجوزدانية بأصبهان ، أن تأذن لأهل عصرها من المسلمين في الرواية عنها ، فأجابت إلى ذلك ، وأذنت لي وللشيخ أبي الفضل [ أي والد المؤيد ] ابن الإخوة البغدادي . كتبنا عنها ذلك في رجب سنة أربع وعشرين [ وخمس مائة ] ( ثبت المسموعات 78 ) .
قال الحافظ الذهبي : توفي في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وست مائة ، عاش ثلاثا وسبعين . وقال الحافظ الضياء : توفي رحمه اللّه في يوم الجمعة وقت الصلاة ، ودفن يوم السبت السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة من سنة ست وست مائة . ( ثبت المسموعات 61 ) .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 150 ، سير أعلام النبلاء الترجمة 5446 ، التكملة لوفيات النقلة 2 / 181 ، 182 ، الأحاديث المختارة 1 / 96 ، 107 ، 115 ، 117 ، 137 ، 141 ، 151 ، 156 ، 163 ، 173 ، 2 / 405 ، 412 ، 426 ، 3 / 815 ، 820 ، 828 ، 1050 ، تساعيات مسلم للضياء ق 53 أ .
* * * قال الحافظ الضياء : لما دخلنا أصبهان كنا سبعة ، أحدنا الإمام أحمد بن محمد ابن الحافظ [ عبد الغني ] ، وكان طفلا ، فسمعنا على المشايخ . وكان شيخنا مؤيّد الدّين ابن الإخوة عنده جملة حسنة من المسموعات ، فسمعنا عليه قطعة ، وكان يتشدّد علينا . ثمّ إنّه توفّي ، فضاق صدري لموته كثيرا ، لأنّه كانت عنده مسموعات لم تكن عند غيره . وأكثر ما ضاق صدري لأجل ثلاثة كتب :