أخرجهما البخاري « 1 » في صحيحه عن علي بن عياش .
* * * وقال أيضا :
أخبرنا « 2 » الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني قراءة عليه بأصبهان ، قيل له : أخبركم أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي قراءة عليه وأنت تسمع فأقرّبه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن ريذة .
ح وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح سبط حسين بن عبد الملك بن مندة الصيدلاني بأصبهان ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن الحارث سنة اثنتي عشرة وخمس مائة وأنا حاضر ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن [ محمد بن ] فاذشاه سنة ثلاثين وأربع مائة وأنا حاضر قالا : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، حدثنا عبيد اللّه بن رماحس القيسي برمادة رملة سنة أربع وسبعين ومائتين في رواية ابن فاذشاه وكان قد أتت عليه مائة وعشر سنين ، حدثنا أبو عمرو زياد بن طارق وكان قد أتت عليه عشرون ومائة سنة ، قال : سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي يقول .
لمّا أسرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم حنين يوم هوازن ، وذهب يفرق السبي والشاء أتيته فأنشأت أقول هذا الشعر . - وفي رواية ابن فاذشاه - : وجعل يفرق الغنائم والسبي أتيته فأنشدته هذه الأبيات :
صلّى اللّه عليه وسلم امنن علينا رسول اللّه في كرم * فإنك المرء نرجوه وننتظر
امنن على بيضة قد عاقها قدر * مشتت شملها في دهرها غير
أبقت لنا الدهر هتّافا على حزن * على قلوبهم الغمّاء والغمر
إن لم تداركهم نعماء تنشرها * يا أرجح الناس حلما حين يختبر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذ فوك تملأه من مخضها الدّرر
إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها * وإذا يزينك ما تأتي وما تذر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته * واستبق منا فإنا معشر زهر
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 10 / 447 رقم 6021 ( فتح ) ، والترمذي 4 / 347 ، رقم 1970 ، وأحمد 3 / 344 ، 360 .
( 2 ) الأحاديث العوالي للضياء ق 186 الحديث رقم 25 .