والنجيب عبد اللطيف . وخلق سواهم .
مرض خمسة أيام ، وتوفي ليلة الجمعة بين العشائين الثالث عشر من رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مائة في داره بقطفتا . وصلّى عليه ابنه أبو القاسم علي ثم ذهبوا به إلى جامع المنصور فصلوا عليه . ودفن بمقبرة الإمام أحمد .
المصادر والمراجع :
سير أعلام النبلاء 21 / 365 ، جزء فيه عوالي الأسانيد للضياء مجموع 38 الورقة 178 ب والمجموع 86 ، والمجموع 22 ( 1 - 15 ) تاريخ الإسلام 12 / 1100 ، استدعاء إجازة 27 ( 160 - 162 ) الأحاديث المختارة 5 / 1630 ، 10 / 189 ، التكملة لوفيات النقلة 1 / 394 .
* * *
من مسموعات الضياء عليه :
جزء فيه مجالس من أمالي الشيخ الزاهد أبي الحسن علي بن عمر القزويني رضي اللّه عنه .
رواية الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري عنه .
رواية الشيخ الإمام العالم الصدر الكبير شيخ الإسلام جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي ، ابن الجوزي .
سماع محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي .
مجموع 22 ( 1 - 14 )
قال الحافظ الضياء :
سمع جميع هذا الجزء وفيه خمسة مجالس على الشيخ الإمام الأوحد الصدر جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي بحق سماعه من الدينوري ، عن القزويني بقراءة الفقيه عزّ الدين أبي الفتح محمد بن الشيخ الإمام تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي : أخواه عبد اللّه