الحسن بن أحمد الأوقيّ ( . . . . - 630 ه )
أبو علي الحسن بن أحمد بن يوسف بن بدل العجميّ الأوقيّ .
العالم الزاهد العابد القدوة ، الصوفي .
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني السّلفي ، وأكثر عنه ، وعن عبد الواحد بن عسكر المخزومي ، وأبي عبد اللّه محمد بن علي الرّحبي ، ومشرّف بن المؤيد الهمذاني ، والمفضل بن علي المقدسي .
وأقام ببيت المقدس أربعين سنة ، وكان صاحب مجاهدة وأحوال .
روى عنه الضياء وسمع عليه في سلخ شوال سنة خمس وعشرين وست مائة بالجامع الأقصى . وروى عنه البرزالي وابن العديم وقال عنه : اجتمعت به في البيت المقدس وشاهدت منه وليا من أولياء اللّه تعالى ، وقرأت عليه الكثير من مسموعاته مدة مقامي في بيت المقدس . وأجاز لعدد من المقادسة ومنهم الضياء سنة 600 ه .
قال عمر بن الحاجب : سألت أبا عبد اللّه البرزالي عنه : فقال : هو زاهد أهل زمانه ، كثير التلاوة والعبادة والاجتهاد ، معرض عن الدنيا .
قال الذهبي : كان له أصول يحدث فيها ، وله فهم ومعرفة يسيرة .
توفي ليلة العاشر من صفر سنة ثلاثين وست مائة وله ست وثمانون سنة ببيت المقدس ودفن غربي السور .