أحمد بن أبي المكارم المقدسي المرداوي ( . . . . - 622 ه )
أبو العباس أحمد بن أبي المكارم بن شكر بن نعمة بن علي بن أبي الفتح بن حسن بن قدامة بن أيوب بن عبد اللّه بن رافع المقدسي ، الخطيب ، خطيب قرية مردا من عمل نابلس .
قال الحافظ ضياء الدين : سافر إلى بغداد في طلب العلم واشتغل ، وحصل في مدة يسيرة ما لم يحصل غيره في مدة طويلة ، وسمع الحديث ببغداد من عبد اللّه بن شاتيل . سمعت عليه بقرية مردا وبجبل قاسيون .
وقال الحافظ الضياء أيضا : وسمعت شيخنا الإمام عماد الدين إبراهيم بن عبد الواحد - غير مرة - يغبطه بما هو عليه من كثرة الخير فإنه يقوم بمصالح عديدة منها : إقراء القرآن ، والقيام بالخطابة والإمامة ، وما يحتاج إليه المسجد من سرج وغير ذلك ، وافتقاد الغرباء الواردين بما يصلحهم ، ولا يتناول من وقف المسجد شيئا كما بلغني . ثم ذكر الضياء له كرامات من تكثير الطعام في وقت احتيج فيه إلى تكثيره ، ومن المعافاة من الصرع بما كتبه .
توفي في شعبان سنة اثنتين وعشرين وست مائة بمردا .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 697 ، الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 163 .
* * *