تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
إنها قبة السلسلة ، وقبة المعراج أيضا على حائط المصطبة ، وقبة النبي داود عليه السلام ، ويشرب أهل المدينة من ماء المطر . وأما المسجد الأقصى فهو على قرنة البلد الشرقي نحو القبلة ، وقد بنى عليه عبد الملك بحجارة صغار حسان ، فكان أحسن من جامع دمشق . وقد فتحت في أول الإسلام بعد أن طلب أهل بيت المقدس من أبي عبيدة الأمان والصلح على أن يكون المتولي للعقد عمر بن الخطاب ، فقدم عمر ونزل الجابية ، وكان ذلك سنة 17 ه ، ولم تزل على ذلك بيد المسلمين حتى ملكها الفرنج الصليبيون في 23 شعبان سنة 492 ه ووضعوا السيف في المسلمين أسبوعا ، والتجأ الناس إلى الجامع الأقصى فقتلوا ما يزيد على سبعين ألفا من المسلمين ، ولم يزل في أيديهم حتى استنقذه منهم الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة 583 ه بعد إحدى وتسعين سنة . * * *