وقد صنف كتاب « المستقصى في فضل المسجد الأقصى » وكتاب « الجهاد » وأملى مجالس .
وقد ولي مشيخة دار الحديث النورية بعد والده إلى أن مات ، ولم يتناول من معلومه شيئا ، بل جعله مرصدا لمن يرد عليه من الطلبة . وقيل : إنه لم يشرب من مائها ، ولا توضأ منه .
وقد سمع منه خلق ، وحدّث بمصر ، والشام .
روى عنه أبو المواهب بن صصرى ، وأبو جعفر القرطبي ، وأبو الحسن بن المفضل ، وعبد القادر الرهاوي ، ويوسف بن خليل ، والتقي اليلداني ، وعزّ الدين بن عبد السلام ، وعبد الكريم الحرستاني .
وروى عنه الحافظ الضياء مكاتبة .
توفي في تاسع صفر سنة ست مائة بدمشق ، ودفن من يومه بباب الصغير بالقرب من قبر معاوية .
المصادر والمراجع :
التكملة لوفيات النقلة 2 / 8 ، ذيل الروضتين 47 ، سير أعلام النبلاء 21 / 405 ، طبقات الشافعية الكبرى 8 / 352 ، تاريخ الاسلام 12 / 1224 ، جزء فيه ذكر المصافحة للضياء مجموع 83 ( 30 - 38 ) . كتاب الحافظ ابن عساكر محدث الشام ومؤرخها تأليف محمد مطيع الحافظ ص 59 .
* * *
قال الحافظ الضياء :
- أخبرنا « 1 » أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي في كتابه أن أباه أخبره : قال : أنشدنا أبو الطيب أحمد بن عبد العزيز بن محمد الواعظ لنفسه
هامش
( 1 ) جزء فيه ذكر المصافحة للضياء مجموع 83 ق 35 أ . والمطبوع ص 31 .