سيبلغنا بدعوتك ، أو قال : سيبارك لنا في دعوتك فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ببقايا أزوادهم ، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك ، وكان أعلاهم من جاء بصاع [ من تمر ] فجمعه ، ثم قام فدعا اللّه عزّ وجل بما شاء أن يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم ، وأمرهم أن يحثوا ، فما بقي من الجيش وعاء إلا ملئوه وبقي مثله ، فضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، وقال : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أني رسول اللّه ، لا يلقى اللّه تبارك وتعالى عبد مؤمن بهما إلا حجبتا عنه النار يوم القيامة « 1 » .
قال الحافظ الضياء : هذا الحديث لم يخرّج في الصحيحين ، ولا أعلم له علة .
* * * وأخبرنا « 2 » أبو المعالي عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أحمد بن صابر السلمي ، إذنا ، وأخبرنا عنه أخي الإمام العالم أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي رحمه اللّه ، أن الشريف أبا القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني أخبرهم ، أخبرنا عبد العزيز ابن أحمد الكتاني ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عوف بن أحمد بن عوف ، أخبرنا أبو القاسم الفضل بن جعفر المؤذن ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدوس النيسابوري بالرملة ، حدثنا أحمد ابن حفص بن عبد اللّه بن راشد النيسابوري ، حدثنا أبي ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج ، هو ابن الحجاج ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك قال :
نهى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم عن الأكل والشّرب في آنية الذّهب والفضة .
قال الحافظ الضياء : أخرجه النسائي عن أحمد بن حفص . له شاهد في « الصحيح » من حديث حذيفة « 3 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد بنحوه 3 / 417 ، النسائي في عمل يوم وليلة 1140 .
( 2 ) الأحاديث المختارة 4 / 1551 .
( 3 ) السنن الكبرى ( تحفة الأشراف ) 1 / 97 ، صحيح البخاري 10 / 94 رقم 5632 .