8 - إقرار الشيخ بصحة المعلومات الواردة في نص السماع وبخطه غالبا بقوله :
« صحيح ذلك » أو « ثبت » ويذكر التاريخ .
9 - قد يكتب الشيخ المسمع نص السماع ، فيذكر في النهاية : « وكتب فلان » ويذكر التاريخ .
10 - ملاحظة : الكتب التي عليها سماعات الضياء أكثرها بخطه وفي أولها سند شيخ الضياء إلى المؤلف ، وهو مصدر هام لمعرفة أسانيد الضياء .
ومن هذه العناصر يستفيد الدارس في استخلاص معلومات هامة في صناعة تراجم الشيوخ وتلاميذهم وتخريج المشيخات ، ودراسة الحركة العلمية في ذلك العصر ، مع فوائد أخرى كثيرة يجنيها الدارس عند بحثه من خلال هذه السماعات .
وتعدّ السماعات الموجودة على الكتب التي تلقاها الضياء عن شيوخه أكبر منهل في صناعة ترجمة الضياء ، وتخريج مشيخة له . وهذا ما جعلني أتتبع هذه السماعات من مخطوطات المكتبة الظاهرية كتابا كتابا وخاصة الكتب التي كانت في المدرسة الضيائية والعمرية ، ثم نظرت في السماعات فما كان يخص الضياء وشيوخه ، نقلته أو صورته وضممته إلى ترجمة الشيخ الذي سمع عليه الضياء هذا الكتاب . وأعانني على ذلك معرفتي لخط الضياء وطريقته في الكتابة .
وبعد جمع نصوص السماعات قمت بدراستها وتبويبها ، واستخلاص عناصرها وفرزها واستخراج الأمور التالية :
1 - معرفة أسماء عدد كبير من شيوخ الضياء ، وتبين لي أن بعضا من هؤلاء الشيوخ لا نجد لهم ذكرا في كتب التراجم . وهذا من فوائد السماعات .
2 - أسماء الكتب التي قرأها الضياء على كل شيخ .
وربما قرأ الضياء بعض الكتب على عدة من الشيوخ في عدد من البلدان .
3 - أسماء من رافق الضياء في رحلاته من أهله أو من غيرهم من دمشق أو بغداد أو غيرهما .
الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 20
مساهمون: محمد المقدسي الحنبلي
ص٢٠