تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دنيسر — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
العظيم 4 .
هامش
( 4 ) وتحمل الصفحتان 29 و ، 29 ظ ، خبر بني تميم وأمر سجاح ، وقال ناسخ الأصل : نقلته من مختصر التواريخ ( كذا ) للإمام الكبير محمد بن جرير الطبري . ولا علاقة للكتاب بهذا الخبر . فأهملته . وكتب بعضهم بعد ذلك ما نصه :سألت الدار تخبرني * عن الأحباب ما فعلوافقالت لي : أقام القو * م أياما وقد رحلوافقلت : وأين أطلبهم * وأيّ منازل نزلوافقالت : في القبور ثووا * ولقوا واللّه ما فعلوافخلّ القلب يبكي دما * وخلّ الدمع ينهملعلى عمر أراه مضى * وقد وافاني الأجلوتحت هذه الأبيات :أمد الحياة كما علمت قصير * وعليك نقّاد بها وبصيرعجبا لمغترّ بدار فنائه * وله إلى دار البقاء مصيروإلى جانبه نزولا :اعقل لسانك تأمن شرّ عثرته * إن اللسان على الإنسان نقصانوبين القطعتين الأولى والثانية ما نصه : « يا ودود يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد ، يا فعال لما يريد ، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على خلقك ، ورحمتك التي وسعت كلّ شيء ، لا إله إلّا أنت ، يا مغيث أغثني ، ثلاث مرات » . وجاء في الصفحة الأخيرة من الكتاب ما نصه : « يقول أحمد بن يوسف بن سعد اللّه « * » كاتب هذا الكتاب ومالكه بعد حمد اللّه تعالى والصلاة على نبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلم » . ثم ضرب الكاتب على ما كتب . وتحته بشكل مائل نزولا ما نصه : « تصفح هذا الكتاب المبارك وتفكر في معانيه ، رحم اللّه مصنفه وكاتبه ومالكه ، ومن كان - .
( * ) لعله المترجم في الدرر الكامنة لابن حجر 1 / 365 باسم : أحمد بن يوسف السعدي الحراني ثم الآمدي شهاب الدين ابن جمال الدين ، كان صاحب فنون من فقه وعربية ومعاني وغير ذلك . ولم يذكر سنة ولادته ولا وفاته .