سمع من جماعة من شيوخنا ، وحدّث في أسفاره . كتبت عنه ببغداد أناشيد له ولغيره .
أنشدني أبو الأمانة جبريل بن صارم المصريّ لفظا لغيره :
غافصتها والرّيح تضرب عقربا * في صحن خدّ مثل قلب العقرب
وأردتها عن قبلة فتمنّعت * وتستّرت مني بقلب العقرب
1169 - جلخ « 1 » بن عيسى بن محمد بن عليّ بن خليف ، أبو بكر .
من أهل الحربية .
هكذا كان اسمه في « شيوخ الحربية » تخريج أحمد بن سلمان المعروف بالسّكّر ، وهو بكنيته معروف ، وأظن « جلخ » لقبا له جعله السّكّر اسما له « 2 » .
سمع أبا المظفّر هبة اللّه بن أحمد بن الشّبلي القصّار ، وروى عنه . سمعنا منه .
قرأت على أبي بكر جلخ بن عيسى بن محمد في آخرين : أخبركم أبو المظفّر هبة اللّه بن أحمد بن محمد الشّبلي قراءة عليه ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن عليّ الزّينبي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقوية ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حرب الطّائي ، قال : أخبرنا جد أبي عليّ بن حرب بن محمد الطّائي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ، عن أبي هريرة عن
هامش
مائة ، وذكره صاحب الشذرات في وفيات سنة 601 ، ولم يذكر المؤلف شيئا من ذلك ، لعله بسبب الخوف من السلطة .
( 1 ) ترجمه المنذري في التكملة 2 / الترجمة 1259 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 212 ، والمختصر المحتاج 1 / 275 ، ونزهة الألباب لابن حجر 1 / 174 . وقيّد المنذري الجلخ فقال : بفتح الجيم وسكون اللام وبعدها خاء معجمة .
( 2 ) لذلك ذكره المنذري والذهبي بكنيته .