1644 - عبد اللّه بن خميس ، أبو المظفّر الفقيه الشافعيّ .
من أهل أهر بلدة من بلاد أذربيجان « 1 » .
قدم بغداد ، وتفقّه بها ، وحصّل معرفة المذهب والخلاف ، وتكلّم في المسائل ، وناظر ، وأعاد بالمدرسة النّظامية والمدرّس بها القاضي أبو عليّ يحيى ابن الرّبيع الواسطي ومن بعده . وولي خدمة الصّوفية برباط الكاتبة شهدة بنت أحمد الأبري برحبة جامع القصر الشّريف والنّظر في وقفه ، وانقطع إلى ذلك ، وترك الإعادة بالمدرسة النّظامية . وأجاز له سيّدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام النّاصر لدين اللّه - خلّد اللّه ملكه - وحدّث عنه بجامع القصر الشّريف وغيره .
1645 - عبد اللّه « 2 » بن دهبل بن عليّ بن منصور بن كاره ، أبو محمد ابن أبي الحسن .
من أهل الحريم الطّاهري ، وقد تقدم ذكرنا له فيمن اسمه صالح « 3 » على ما بلغنا ، وأعدنا ذكره هاهنا لأنّ عبد اللّه هو اسمه المشهور ، وهو الذي كان يعرف به ، جمعا بين القولين .
سمع أبا غالب أحمد بن الحسن ابن البنّاء ، والقاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريّ وغيرهما . سمعنا منه ، وأظنّه كان أميا لا يكتب ، وسماعه صحيح مع أبيه في أصول الشيوخ .
قرأت على أبي محمد عبد اللّه بن دهبل الطّحّان ، قلت له : أخبركم
هامش
( 1 ) معجم البلدان 1 / 283 وقال : خرج منها جماعة من الفقهاء والمحدثين .
( 2 ) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 2 / 575 ، والمنذري في التكملة 1 / الترجمة 744 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 1168 ، والمختصر المحتاج 2 / 143 ، والمشتبه 288 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 4 / 42 .
( 3 ) الترجمة 1570 .