تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

ذكر من اسمه زهير

1452 - زهير « 1 » بن محمد بن أحمد بن أبي سعد ، أبو غالب المقرئ .

من أهل أصبهان ، يعرف بشعرانة . سمع ببلده من أبي منصور سعيد بن أبي الرّجاء الصّيرفي وغيره . وكان مقرئا مجوّدا . قدم بغداد حاجا في سنة تسع وسبعين وخمس مائة ، ولقيته بالحلة السّيفيّة من سقي الفرات ، وسمعت منه بها عن أبي منصور المذكور . ثم لقيته بمدينة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم وقرأت عليه بها أيضا شيئا . وعاد معنا إلى وادي العروس « 2 » فتوفّي هناك . قرأت على أبي غالب زهير بن محمد بن أحمد الملقّب شعرانة من أصل سماعه ، قلت له : أخبركم أبو منصور سعيد بن أبي الرّجاء الصّيرفي قراءة عليه وأنت تسمع بأصبهان ، فأقرّ بذلك ، قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود بن
هامش
( 1 ) ترجمه ابن الفوطي في الملقبين بغياث الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 1767 نقلا عن المؤلف ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 639 ، والمختصر المحتاج 2 / 75 ، وابن الجزري في غاية النهاية 1 / 295 . ( 2 ) قال شيخنا العلامة مصطفى جواد يرحمه اللّه معلقا : « لم يذكره ياقوت في معجم البلدان ، وذكره ابن جبير الأندلسي الرحال ، قال : « وفي ضحوة يوم السبت الثامن للمحرم المذكور ( سنة 580 ) . . . كان رحيلنا من المدينة المكرمة إلى العراق . . . واستصحبنا منها الماء لثلاثة أيام فنزلنا يوم الاثنين ثالث يوم رحيلنا المذكور بوادي العروس فتزود الناس منها الماء : يحفرون عليه في الأرض بئرا فينبع منها ماء عذب معين يروي الأمة التي لا يحصى لها عدد . . . وصعدنا من وادي العروس إلى أرض نجد وخلفنا تهامة وراءنا ( رحلة ابن جبير ، ص 203 طبعة ليدن الثانية ) فزهير بن محمد الأصبهاني توفي بوادي العروس في السنة التي نزله فيها ابن جبير في أثناء قدومه العراق » ( المختصر المحتاج 2 / 75 ) .