تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
أصلا وفرعا . أخبرنا محمد بن محمد بن حامد الكاتب ، قال : توفّي الحسن بن عليّ العبدي الشّاعر بدمشق في العشرين من شعبان من سنة ست وتسعين وخمس مائة ، رحمه اللّه وإيانا .

1215 - الحسن « 1 » بن عليّ بن أبي سالم ، واسمه المعمّر بن عبد الملك بن ناهوج الإسكافيّ « 2 » الأصل البغداديّ المولد والدار المصريّ الوفاة ، أبو البدر بن أبي منصور .

من أهل باب الأزج . أحد الكتّاب والمتصرّفين في خدمة الدّيوان العزيز - مجّده اللّه - هو وأبوه . كان فيه فضل ، وله معرفة بالأدب وشعر حسن . تنقّل في الولايات إلى أن رتّب مشرفا بالدّيوان العزيز في يوم الاثنين سادس شهر رمضان سنة ست وثمانين وخمس مائة . وكان على ذلك إلى أن عزل في سابع ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وخمس مائة . وكان قرأ النّحو على أبي محمد عبد اللّه بن أحمد ابن الخشّاب النّحوي ، وسمع منه ، وما أعلم أنّه روى ببغداد شيئا . ومن شعره ما أنشدني ابنه أبو منصور عليّ بمكة ، قال : أنشدني أبي بمصر
هامش
( 1 ) ترجمه ياقوت في معجم الأدباء 3 / 957 ، والمنذري في التكملة 1 / الترجمة 547 ، وابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 88 نقلا من كتاب الروض الناضر في أخبار الإمام الناصر لشيخه تاج الدين ابن الساعي المتوفى سنة 674 وذكر أن وفاته كانت في سنة تسع وتسعين وخمس مائة ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 1068 ، والمختصر المحتاج 2 / 19 ، والصفدي في الوافي 12 / 139 ، وابن الفرات في تاريخه 8 / الورقة 73 ، والسيوطي في بغية الوعاة 1 / 514 . ( 2 ) منسوب إلى إسكاف بني الجنيد ، قرية من قرى بغداد ، كما في تكملة المنذري وغيره .