تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
الدّمشقيّ وأمثالهم . وحدّث بشيء قليل بالنّسبة إلى ما سمع وكتب ؛ سمع منه الشريف الزّيدي ، وصبيح العطّاري ، وغيرهما من أقرانه ومن الطلبة . سمعت الحافظ أبا بكر محمد بن موسى الحازمي يذكر إبراهيم ابن الشّعّار ويثني عليه ويصفه بالحفظ والمعرفة وحسن الطّريقة ، وكان يقول : لو عاش إلى سن الشّيخوخة ما كان يماثله أحد من أقرانه ، هذا أو ما يشبهه من القول ، رحمهما اللّه . ذكر أبو الفرج صدقة بن الحسين الفقيه الحنبلي في « تاريخه » أنّ إبراهيم ابن الشّعّار توفي يوم الخميس سابع شهر رمضان من سنة أربع وستين وخمس مائة ، قال : وكان شابا حسنا ، قد قرأ القرآن ، وسمع الحديث ، وصلّى عليه بالمدرسة النّظامية ، ودفن بمقبرة درب الخبّازين ، يعني بالجانب الشّرقي . قال غيره : وكان قد نيّف على الثّلاثين ، وكان أبوه حيّا ، رحمهما اللّه وإيانا .

973 - إبراهيم « 1 » بن محمود بن سالم بن مهدي ، أبو محمد المقرئ ، يعرف والده بالخيّر .

من أهل باب الأزج . قرأ القرآن الكريم بالقراءات على جماعة من الشيوخ ، ولقّن جماعة .
هامش
( 1 ) تأخرت وفاته إلى ما بعد وفاة المؤلف بأحد عشر عاما ، وترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 2 / 468 ومات قبله بتسعة عشر عاما ، والحسيني في صلة التكملة ، الورقة 61 ، والذهبي في كتبه ومنها : تاريخ الإسلام 14 / 592 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 235 ، والعبر 5 / 198 ، والمشتبه 194 ، والمختصر المحتاج 1 / 235 ، والصفدي في الوافي 6 / 142 ، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 243 ، وابن الجزري في غاية النهاية 1 / 27 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 3 / 479 ، وابن حجر في التبصير 2 / 553 ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 22 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 240 .