تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
وقد تقدم ذكر جده « 1 » وعمه أحمد « 2 » بن محمد ، وسيأتي ذكر أبيه . اشتغل إبراهيم بالفقه على مذهب أبي عبد اللّه أحمد بن حنبل رحمه اللّه على عمّه وعلى أبيه . وسمع الحديث منهما ، ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان المعروف بابن البطّي ، وغيره . وشهد عند قاضي القضاة أبي الفضائل القاسم بن يحيى ابن الشّهرزوري في يوم الثّلاثاء سلخ رجب سنة ست وتسعين وخمس مائة ، وزكّاه العدلان أبو الفتح محمد بن عليّ بن سراج وأبو المظفّر المبارك بن حمزة بن عليّ سبط ابن الصّبّاغ . وروى القليل إلا أنّه أدخل نفسه فيما لا يليق به فغضّ من نفسه « 3 » . سألته عن مولده ، فقال : ليلة الثّلاثاء ثامن عشري جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وخمس مائة . وتوفي يوم الخميس ثامن عشر جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وست مائة ، ودفن ليلة الجمعة « 4 » .
هامش
( 1 ) الترجمة ( 527 ) . ( 2 ) الترجمة ( 839 ) . ( 3 ) يشير المؤلف إلى ولايته النيابة بباب النوبي سنة 604 ، فغيّر لباسه ، وتغيّرت أحواله ، وأساء السيرة بكثرة الأذى والمصادرة والجنايات للناس ، والسعي بهم . ( 4 ) ذكر ابن الساعي - فيما نقله عنه ابن رجب في الذيل - أن ابن بكروس ضرب حتى تلف . وذكر ابن القادسي أن جنازته أخرجت نصف الليل من باب العامة وحمل إلى باب أبرز فدفن هناك . وزعم سبط ابن الجوزي أنه رمي به في دجلة ليلا ، وسر الناس بموته لأنه فتك في المال والحريم . وتابعه على ذلك أبو شامة . وذكر ابن رجب أن ذلك لم يصح . وكتب إليّ شيخنا العلامة مصطفى جواد يرحمه اللّه ، وقد سألته عن ذلك فقال : « وأبو شامة ينقل تراجمه من أصل مرآة الزمان للسبط ، والسبط معروف بالمجازفة ، ولا سيما في تاريخ عصره » . وينظر تعليقي على التكملة 2 / 296 .