تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
بروايته وسماعه ، وحدّثنا به في عدّة بلدان ، فاللّه يمتّع الإسلام وأهله بدوام أيام مولانا أمير المؤمنين النّاصر لدين اللّه ، ويثبّت دعوته وينشر في الخافقين ألويته ويعز به دين الإسلام على ممر السّنين والأعوام ، بمحمد وآله الطّاهرين . أجاز لنا سيّدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام القائم للّه في خلقه أحسن القيام أبو العباس أحمد النّاصر لدين اللّه أمير المؤمنين ، أعزّ اللّه أنصاره وضاعف اقتداره ، قال : أنبأنا عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرّزّاق قراءة ، قال : أخبرنا عليّ ابن أحمد بن عليّ ، قال : أخبرنا عمّي الحسن بن عليّ . قال محمد بن مرزوق : وقرأت على أبي نصر محمد بن سلمان : أخبركم ذو النون بن محمد بن عامر ؛ قالا : أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد ، قال : حدثنا محمد ابن هارون بن كوفي ، قال : حدثنا محمد بن العباس التّنّيسي ، قال : حدثنا عمرو ابن أبي سلمة ، قال : حدثنا صدقة ، عن الأصبغ ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جدّه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : « صنائع المعروف تقي مصارع السّوء ، وإنّ صدقة السّرّ تطفئ غضب الرّبّ ، وإن صلة الرّحم تزيد في العمر وتنفي الفقر » « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، لضعف صدقة بن عبد اللّه ، وهو السمين الدمشقي ، كما في التقريب ، وأما أصبغ فهو ابن زيد بن علي الجهني الوراق الواسطي ، ثقة كما بيناه في تحرير التقريب 1 / 149 وإن قال الحافظ ابن حجر : صدوق يغرب . على أن عمرو بن أبي سلمة التنيسي الراوي عن صدقة ضعيف أيضا ، وإنما يعتبر به في المتابعات ، فقد ضعّفه أحمد ، وابن معبن ، والساجي ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال العقيلي : في حديثه وهم ، وإنما انتقى البخاري ومسلم من روايته عن الأوزاعي ، مما سمعه منه ، كما بيناه في تحرير التقريب 3 / 94 . وحديث معاوية بن حيدة هذا أخرجه الطبراني في الكبير 19 / 421 ، والأوسط ( 3448 ) . ويروى الحديث من حديث أبي أمامة ( عند الطبراني في الكبير 8014 ) ، وعبد اللّه بن جعفر ( عند الطبراني في الأوسط 7750 ) ، وأم سلمة ( عند الطبراني في الأوسط 6084 ) ، بأسانيد ضعيفة ، فاللّه أعلم