تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
[ متقارب ]
ولابسة صدفا أحمرا * أتتك وقد ملئت جوهرا كأنّك فاتح حقّ لطيف * تضمّن مرجانه الأحمرا حبوبا كمثل لثات الحبيب * رضابا إذا شئت أو منظرا وللسّفر تعزى وما سافرت * فتشكو النّوى أو تقاسي السّرى بلى فارقت أيكها ناعما * لطيفا وأغصانها نضّرا وجاءتك معتاضة إذ أتتك « 1 » * بأكرم من عودها عنصرا بعود ترى فيه ماء النّدى * ويورق من قبل أن يثمرا هديّة من لو غدت نفسه * هديّته ، ظنّه قصّرا
ومنهم :

163 - سهل بن عثمان ابن أبي حبيب

من أهل سهيل من غرب مالقة . كان إمام المسجد المنسوب لبني أبي زيد . وكان الحكم عند وصوله إلى مالقة قد وجّه أحمد بن فارس من عنده إلى سهل ليعرف مطلع الكوكب المسمّى سهيل ، فوصل واستفهم عند سهل بن عثمان المذكور ، وحسن بن محمد . فوصفا له وصفه ، ووقت طلوعه . فرجع على أنه ليس ذلك الكوكب المعروف . قلت : والمحققون لتلك الصنعة يزعمون أنه هو . ومنهم :

164 - سعيد بن محمد بن سيد أبيه بن مسعود الأموي البلدي « 2 »

من أهل بلدة ، من عمل ريّة يكنى أبا عثمان . رحل إلى المشرق سنة خمسين وثلاثمائة ، / 192 / وحجّ سنة إحدى وخمسين . ولقي أبا بكر الآجري وقرأ عليه جملة من تواليفه ، وأبا الحسن محمد بن نافع الخزاعي وقرأ عليه فضائل الكعبة من تأليفه . وأقام بمكة نحو العام وسمع بمصر من أبي بكر ابن أبي طيبة « 3 » ، والحسن بن
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل أ ، والنفح / وفي هامش الأصل تصحيح ، نصه : أتتك بقناصة إذ أتتك . ( 2 ) ترجمته في الصلة : 211 وهو ينقلها هنا بنصها . ( 3 ) هكذا في الأصل أ . وفي الصلة : 211 ابن أبي ظنه .