أن اللّه لم يكن ليفعل قال ذلك لكلمات سمعتهن من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
من قال في أول النهار لم يصبه مصيبة حتى يمسى ومن قال في آخر النهار لم يصبه مصيبة حتى يصبح : اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت ربّ العرش العظيم ، أعلم أن اللّه على كل شئ قدير ، وأن اللّه قد أحاط بكل شئ علما أعوذ باللّه من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتا ، إن ربّى على صراط مستقيم ، ورد كثير قزوين ، وسمع بها ناصر ابن أبي نصر الخدامى سنة تسع وأربعين وخمسمائة .
الاسم الثاني [ كادح ]
كادح بن جعفر أبو عبد اللّه الزاهد كوفي ،
روى عن هشام بن عروة ، وروى عنه سليمان بن الربيع ، ذكر الخليل الحافظ أن أحمد بن حنبل قال ليس بها بأس ، وقال : حدثني عبد اللّه بن محمد القاضي ، حدثني محمد بن جعفر الواسطي ، ويعرف بشعبة ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا سليمان بن الربيع ، ثنا كادح ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها ، قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ذكر علىّ عبادة ، قال الخليل : لم نكتبه إلا من هذا الوجه .
كادح بن رحمة ،
ويقال كادح بن نصير بن رحمة أبو رحمة ، روى كتاب العجائب لمقاتل بن سليمان عنه ، ورواه عنه سليمان بن الربيع النهدي الكوفي ، وقال لقيته بقزوين وفي الكتاب عن مقاتل : سيد الأنبياء