تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وقولا لها إن إنتما تلقيانها * تركنا الذي تدرين في زفرات من البين في نار من الوجد في حوى * فقيل قرار دائم الحسرات
توفى رحمه اللّه سنة تسع وثمانين وأربعمائة .

منصور بن محمد بن عبد اللّه المؤدب ،

سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين في كتاب الزهد بعبد الرحمن بن أبي حاتم بروايته عن أبي الحسن علي بن القاسم بن محمد السهروروى عنه حديثه عن محمد بن عوف ثنا أبو المغيرة ثنا ابن عياش عن عبد اللّه بن عبد العزيز عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب عن عائشة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان قاعدا وحوله المهاجرون والأنصار : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أيها الناس إنما مثل أحدكم ومثل أهله وماله وعمله كرجل له ثلاثة إخوة فقال لأخيه الذي هو ماله حين حضرتة الوفاة ونزل به الموت ماذا عندك في نفعي وفي الدفع عنى وقد ترى ما بي فقال عندي أن أطيعك ما دمت حيا وانصرف حيث صرفتنى ومالك عندي نفع الا ما دمت حيا فإذا مت ذهب بي إلى غير مذهبك واتحذى غيرك . فالتفت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال هذا أخوه الذي هو ماله فأي أخ ترونه قالوا لا فسمع طويلا يا رسول اللّه ثم قال لأخيه الذي هو أهله قد نزل بي من الموت ما نرى فماذا عندك من الغنا في منفعتى
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 121 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى