تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
لعزمه على العود إليها وإناخة ركائب السفر عليها فشكرته على ذلك شكر الأرض إحسان السماء والروض تهتان الغما وكتبت في شهور سنة سبع وعشرين وخمسمائة هجرته قائلا :
راحت مشرقة ورحب مغربا * فمتى التقاء مشرق ومغرب
رأيت بخطه على ظهر كتاب ، تركت المسجد الجامع والترك له ريبة فان ردت من الغية زدناك من الغيبة ، وقرأت عليه شيئا من الحساب ومقامات من كتاب الحريري ، وتوفى يوم الاثنين الرابع عشر من ذي الحجة ، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، وكان قد وردها مرارا ثم أسكنها آخرا .

علي بن مرداويج بن إسفهسلار أبو الحسن الطبري

كان حسن السيرة والهدى ، له وقوف على الأخلاق والآداب الجميلة وتخلق بها ، ورافق الإمام محمد بن أبي سعد الوزان مدة ولازمه سفرا وحضرا ، وحج معه وجاور بمكة والمدينة ، وسمع الحديث بقزوين والري وغيرهما ، وسمع منه في آخر عهده ، وكانت قد مرت عليه رياضات ومجاهدات ، والفتح عليه في خلالها الكلمات الدقيقة ثم ذهبت عنه .

علي بن مشكان ،

سمع الخليل القرائى ، سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، حديثه عن أبي الحسن محمد بن التركمان العسقلاني شيخ الصوفية بعسقلان ثنا أبو بكر محمد بن أحمد المقرئ ثنا أبو محمد عبد اللّه بن أبان بن شداد ثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري ثنا عمرو بن بكر السكسكي