تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان أبو الحسن القزويني ، الفقيه

إمام كبير له من كل علم ، خط موفور ، كان صاحب قراءة ، وتفسير وتاريخ وحديث وفقه ولغة ، ونحو ، قال الخليل الحافظ : كان يقال ما رأى أبو الحسن مثله في الزهد والعلم ، صام خمسا وأربعين سنة ، وكان يفطر على الخبز والملح . سمع بقزوين يحيى بن عبد الأعظم ، ومحمد بن يزيد ، وعمرو بن سلمة الجعفي ، وكثير بن شهاب والحسن بن أيوب وموسى بن هارون بن حيان ، ومن وردها من الغرباء ، وبالري أبا حاتم وإسحاق بن محمد الخراز وبهمدان ابن دبزيل ، وبنهاوند إبراهيم بن نصر ، سمع تفسيره ومسند وبحلوان محمد بن موسى الدقيقي ، وخادما وأحمد ابني يحيى ، وله إلى بغداد رحلتان . سمع في أولاهما ، محمد بن الفرج الأزرق والحارث بن أبي أسامة وموسى بن الحسن الحلاجى ، وكتب عن أكثر من مائتي شيخ ، وسمع بالكوفة القاسم بن محمد ، وأحمد بن موسى ، وبمكة علي بن عبد العزيز ، وبصنعاء إسحاق بن إبراهيم الدبرى والحسن بن عبد الأعلى والحسن بن أحمد ، وسائر شيوخها ولا يكاد يضبط شيوخه لكثرتهم ، وما جمعه ، وكتبه وألفه وخطه في الأغلب دقيق يعادل ورقة وورقتين ، وثلاثا والكتاب مشحون بذكر رواية والروايات عنه . سمع منه أبو الحسن النحوي والزبير بن عبد الواحد وعمر ، فأدركه الأحداث من كل جيل ، ورأيت بخطه رحمه اللّه سمعت أبا شوخطة دلهاث بن عكرشة ، وهو أعرابي رأيته في مسجد جامع بغداد ،