وفي الناس من لا يبر الصديق * وأين أخ عن جفاء تجافى
وهم غصب ينكرون العلى * ولا يعرفون التقى والعفافا
فأعزضت عنهم ومثلي يحب * إخا ، الكرام ويهوى الظرافا
وجربتهم واحدا واحدا * فلم أرض عيرك يا ابن المعافى
وكتب إليه أيضا :
هي الأوهام يقصر عن مداكا * وكيف ينال من بلغ السماكا
وفضلك ليس يجحده صديق * وأول من يقربه عداكا
وقد أشجى بعادك كل خل * سجيته الحنين إلى ذراكا
أتشكو الشيب تخيبه الليالي * إلى وقد أشابتنى نواكا
ولى نفس من العلياء صيغت * فها هي إن رضيت بها وراكا
وعيني لا ترى فيمن أراه * بشاشة منظر حتى يراكا