قال قال رسول للّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من رغب في الدنيا ، وأطال فيها رغبته أعمى اللّه قلبه ، على قدر رغبته فيها ومن زهد في الدنيا وقصر فيها أمله ، أعطاه اللّه علما من غير تعلم وهدى من غير هداية .
عبد اللّه بن سلامة الموصلي ،
سمع الحديث بقزوين ، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة .
عبد اللّه بن طاهر بن حاتم أبو بكر الطائي الأبهري ،
من كبار مشائخ الصوفية قال الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمى ، في طبقات الصوفية أبو بكر بن طاهر ، كان من أجل مشائخ الجبل من أقران الشبلي صحب يوسف بن الحسن ، ورافق مظفر القرميسينى ، وذكر الخليل الحافظ أنه سمع بالعراق الحارث بن أبي أسامة وإسماعيل القاضي ، والكديمى ، وبمكة علي بن عبد العزيز ، وبصنعا إسحاق بن إبراهيم الدبرى .
أنه قدم قزوين سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، واجتمع عليه الكبار ، وكتبوا عنه وحدثني عنه جدى وجماعة ، ومن حديثه بقزوين ما رواه عن أبي يعقوب إسحاق بن ميمون الحربي ، ثنا عفان ، حدثنا أبو كريمة يحيى بن المهلب ، ثنا قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، الهدى الصالح ، والسمت الصالح جزء من خمسة وأربعين جزاء من النبوة .
قرأت على أبى الفتوح عبد الكافي بن عبد الغفار بن مكي الحربي أنبا جدى مكي بن محمد بن مكي ، سماعا أو إجازة أنبا أبو حفص عمر بن