ما كنت أعلم ما في البين من حزن * حتى تنادوا بأن قد جئ بالظعن
قامت تودعنى ، والدمع يغلبها * فجمجمت بعض ما قالت ولم تبن
مالت على تحييني وتلثمنى * كما يميل نسيم الريح بالغصن
وأعرضت ثم قالت وهي باكية * يا ليت معرفتي إياك لم تكن
توفى سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة .
عبد اللّه بن الحسن بن مردوية القزويني ،
أبو محمد حدث عنه الإمام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ، في كتاب عقلاء المجانين ، من جمعه فقال : سمعت أبا محمد القزويني هذا بجرجان ، يقول سمعت أبا سلمة عبد اللّه بن سعيد الكاتب ، يقول دخل بعض الشعراء على ابن شوذب ، وهو الذي يضرب به المثل في كثرة المال ، فاتى برعيل من الخيل فتأملها ، وقال اخرجوا منها ذلك المرعزى ثم أتى بقطيع من الأغنام فقال ألا تذبحوا ذلك الأدهم وكان الشاعر مدحه بقصيدة ، فلما رأى ذلك خرج ولم ينشده وقال ،
لا يعرف الضأن من المعزى * ويحسب الأدهم من عزى
صفت له الدنيا وضاقت لنا * تلك لعمري قسمة ضيزى