تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هو نهر أعطانيه اللّه في الجنة أبيض من اللبن وأحلى من العسل فيه الطيور وأعناقها كأعناق الجزر ، فقال عمر رضى اللّه عنه انها لناعمة يا رسول اللّه ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلم آكلها أنعم منها .

عبد اللّه بن إبراهيم بن عبد الملك بن محمد أبو بكر بن أبي إسحاق الشحاذى

شيخ مبارك طايع قانع ، خاشع ، للحق غيور وبالمعروف أمور وللّه تعالى ذكور يتسير بجميل السيرة ويتخلق بالأخلاق المنيرة ، ولد وأبوه ابن ثلاث وتسعين سنة ، وانتفع ببقية عمره فكان يحضره مجالس السماع عليه ورزق الإجازات العالية بتحصيل الإمام أحمد ابن إسماعيل . أجاز له في الآخرين أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب وإبراهيم بن أحمد بن محمد المروروذي ومحمد بن محمد بن أحمد الخموشى وأبو القاسم أحمد بن منصور بن محمد السمعاني وهبة اللّه بن سهل السيدى وأبو الأسعد القشيري وأبو نصر المعروف بسره مرد وأبو طاهر محمد ابن أبي بكر السنجي ومحمد بن أبي نضر المسعودي مسموعاتهم وأبو نصر محمد بن عبد اللّه الأرغيانى ما يجوز له روايته وأبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي مسموعاته ومستجازاته . لم يزل الطلبة يسمعون منه ، بروايته عن أبيه حضورا وسماعا وبإجازات الأئمة له منذ ثلاثين سنة ، إلى الأن وكانت ولادته في سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، وهو اليوم حىّ يرزق قرأت على الشيخ