تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وهي طريقته المودعة في شرح الايضاح فوجدتنى فيها دخيلا لا أعرف منها كثيرا ولا قليلا . لكن اللّه تعالى سهل على فعلقت تلك الطريقة عليه ولبشت مدة لديه ، حتى سمعت في غمار الجماعة سر الصناعة ، ورأيت بالري الشيخ العلامة أبا القاسم محمود بن عمر الزمخشري واستفدت منه ، وسمعت من تصانيفه عليه وقرأت هناك كتاب الكافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي على الشيخ الزاهد أحمد بن محمدا التيرى رحمه اللّه مع سر الأدب والمصادر ، للقاضي الزوزنى وقرأت السامي في الأسامى والهادي للشادى على فتى من تلامذة الشيخ أحمد بن محمد الميداني ، وهو أبو الفتوح بن الحسن بن سعد الكاتب وكان قد قرأهما على المصنف . ثم رأيت بتستر القاضي الامام أبا بكر الأرجانى رحمه اللّه ، شيخا قد خنق التسعين ، وقد فاق الأعشين بشعره وأربى على الوزير بن بنتره فتجبت من فضله القرب وأحكمت عناج الشعر عنده والكرب هذه علوم الأدب أنانين وقوانين كلام العرب ، وأما ما سواها نحو غريبى القرآن والحديث وعلم الفقه والمواريث وغرر التفاسير وعلم الوعظ والتذكير ومسائل الخلاف وصحاح المسانيد وعلم الأصول ودلائل التوحيد ، وطريق مشائخ الصوفية وحل رموزهم وإشاراتهم الخفية . فلى بحمد اللّه بكل فن منها معرفة وفي كل قدر من ألوانها مغرفه انشد بزوزها عند أصحابها وأجلو عرائسها على خطابها ، ثم أخذ رحمه اللّه يعدد ما ألقه إلى انشاء تلك الرسالة ، ثم إنه خاتمة سراج العقول من جمعه