تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وقف بالقصور على دجلة * حزينا وقل أين أربابها
وأين الملوك ولاة العهود * رقاة المنابر غلابها
تجيبك آثارهم عنهم * إليك فقد مات أصحابها
سمع أيضا القاسم بن نصر ، يقول : ثنا أحمد بن منصور الفقيه ، وميسرة بن علي قالوا : ثنا علي بن أبي طاهر ثنا إسماعيل بن توبة ثنا هشيم عن منصور عن ابن سيرين أن رجلا قال لابن عمر ألا تجعل لك جوارشنا قال وأي شئ جوارش ، قال إذا كظك الطعام أخذت منه يذهب عنك ، ما تجده قال ، فقال ابن عمر : ما شبعت منه أربعة أشهر ما ذاك لأنى لا أجده ولكني عهدت قوما يجوعون مرة ويشبعون مرة .

محمد بن يونس بن سعد ،

والد أبى القاسم موسى بن محمد بن يونس الفقيه ، روى عن محمد بن جعفر ومحمد بن عاصم وغيرهما ، رأيت بخط علي بن الحسين الرفا القصيرى ، حدثني أبو القاسم بن محمد بن يونس الفقيه في منزله بقزوين ، سنة ستين وثلاثمائة . حدثني أبي ثنا محمد بن عاصم حدثنا العباس بن حمزة ثنا أحمد بن عبد اللّه عن شقيق قال رأيت إبراهيم بن أدهم قد قبض على درهم ، وهو يبكى ثم التفت إلى فقال كم من إنسان ملكه ، وكم من إنسان غره كان في يده ذهبوا كلهم ، ونحن بالأثر ثم قال : بلغني أن اللّه تعالى أوحى إلى نبي من أنبيائه أن أرض بالقليل ، من الدنيا لسلامة دينك ، كما أن صاحب الدنيا يرضى بالقليل من دينه ، لسلامة دنياه وأنشد بعضهم في ذلك :