ما عاذلى في المال فرقته * لكي أصون النفس والعرضا
لا تكثر اللوم فانى امرؤ * بالذل ما أمكن لا أرضى
اقرضنا الدهر زمانا وقد * عادونا فارتجع القرضا
فرض علينا ردعا رية * في العدل من ذا منع الفرضا
لست كقوم إن أصابوا غنى * لم يبصروا جوا ولا أرضا
وان عرتهم نكبته أصبحوا * من خوف اعسارهم مرضى
فالحمد للّه على حكمة * في عبده أسخط أم أرضى
له في نقيضة قول أبى فراس : فليتك تحلوا والحياة مريرة - إلى آخر البيتين :
فلو كنت تحلو لي حلا عيشى الذي * بمر وأرضاني الذي هو يغضب
ولو كان ما بيني وبينك عامرا * لما كان ما بيني وغيرك يخرب
كتب إلى أبى البدر هلال ابن ظفر الزنجاني :