تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
واللسان المبسوطان كتب إلى شرفشاه بن محمد الجعفري ، هذه الرسالة يهنيه بالنيروز ، وهي خالية عن حرف الألف . بسم ربّ غفور رحيم ، سعيد جدّ مولى ونحن عبيده وخدمه ، قد كبرت عن تكنية وتسمية نفسه وهمه سليل متين ، مهبط وحى كريم ، مرسى ملك قديم ، قد نشر بمجده ذكر جعفره ، وخلد مفخره ، وبقي يزهى ويزهو ، بشرفه وينهى ويهر بطرفه ، وعمرّ عمر سبعة نسور في عزّ مظفر وجد منصور ، ولقى نيروزه بنصيب من يمنه موفور ، يقسم وقته بين رفع ولى وكبت حسود . قد تقدم على كل سيد وسور موقوفة همته على تحرى رضايته مجبولة قلوب رعيته على كل حبه ، يسير جموع عدده تحت علمه ، مذعنين لصليل سيفه وضرير قلمه ، وبورك له في نعم لديه مرهونة ، وفق لتخليد سنن في بية مسنونه ، من بذل برّ نغم طيب نشره ورفع جد نبت به صروف دهره ، وربى يستجيب فيه دعوتي ، وكل ذي فضل تصور قصدي عذرنى في هفوتى . قصد عبده في خدمته سلوك سبيل في نثره ، غير مسبوكه وطريقة جد متروكه ، يذكر نفسه شريف فكره ، ويبقى خدمته على ذكره طول ربى عمره ، وزين به عصره ، وخلد في بسيطة ذكره بمنه وحوله وقوته ورحمته من حمد ربه ، على نعمة سلم ومن صلى على نبيه محمد وعترته غنم . ومما يروى له :
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 469 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى