فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذلك على حاله في الاسلام ، وقوله دم ربيعة بن الحارث إنما نسبه إليه لأنه ولى الدم فقد أخبرني ابن الكلبي أن ربيعة لم يقتل وعاش إلى زمان عمر رضى اللّه عنه والرفادة شئ كانت قريش ترافد به في الجاهلية ، فخرج كل إنسان بقدر طاقته فيجمعون مالا عظيما أيام الموسم فيشترون به الجزور والطعام الزيت فيطعمون الناس وأول من سنة هاشم .
الحسين بن صالح بن الربيع ، أبو محمد الشيباني ،
سمع بقزوين على ابن محمد الطنافسي حدث عنه عبد اللّه بن طاهر الأبهري ، فقال : حدثنا أبو محمد الحسين بن صالح بأرض تهامة ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بقزوين ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ثنا وكيع بن الجراح ، عن سفيان الثوري ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لسان العاصي من جمرتين من نار .
الحسين بن عبد الجليل الفقيه ،
سمع أبا الفضل إسماعيل بن محمد الطوسي ، بقزوين سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة .
الحسين بن عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم أبو نصر الكرجى
كان له حظ من العلم ، وكرم في الطبيعة ، ومروة ، وسيادة وعفة ، واهتمام بشأن من يتعلق به ويلتجى إليه ، وكان يؤم في المسجد الجامع ، ويذكر عن خشوع ، ورقة قلب ، وسمع الحديث من عم أبيه أبى الفضل الكرجى ، وغيره توفى سنة « 1 » .
هامش
( 1 ) كذا بياض في النسخ .