تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
الأستاذ الحسن بن الحسين بن حمشاد الفقيه ، سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، عن أبي على الحسن بن حمدان الصيدنانى ثنا محمد بن عبد العزيز ثنا يحيى بن سليم الطائفي عن عبيد اللّه بن عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال سافرت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر ركعتين ركعتين ولا يصلون قبلها ، مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وكان يدعى المستولى .

الحسين بن سعيد ،

سمع أبا على الطوسي والعباس بن الفضل بن شاذان وعبد اللّه بن محمد الاسفرائنى وبالري عبد الرحمن ابن أبي حاتم ، ومحمد بن عمر بن شاذان ، قال الخليل الحافظ مات قديما ولم يبلغ الرواية .

الحسين بن سليمان بن يزيد ،

سمع أبا داؤد سليمان بن يزيد في غريب الحديث لأبى عبيد ، بروايته عن علي بن عبد العزيز عنه ، حدثني يزيد عن سليمان التيمي عن رجل رفع إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه خطب في حجته أو في عام الفتح فقال ألا إن كل دم ومال ومأثره كانت في الجاهلية فهي تحت قدمي هاتين منها دم ربيعة بن الحارث إلا سدانة الكعبة وسقاية الحاج . قال أبو عبيدة المأثرة : المكرمة ، سميت ماثرة لأنه يأثرها قرن عن قرن أي يتحدث بها وسدانة البيت ، خدمته يقال : سدنته أسدنه ، وهو رجل سادن من قوم سدنة ، وهم الخدم وكانت السدانة واللواء في الجاهلية في بنى عبد الدار وكانت السقاية والرفادة إلى هاشم بن عبد مناف ، ثم صارت إلى عبد المطلب ثم إلى العباس .
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 446 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى