عن الحارث وعاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب قال قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي ، لا تلبس المعصفر ولا تختم بالذهب ولا تلبس القسي ولا تركبن على ميثرة حمراء فإنها من مياثر إبليس .
إسماعيل بن عباد بن العباس أبو القاسم
الصاحب الجليل أشهر من أن يحتاج إلى وصفه جاما ورفعة وفضلا ودراية ، وكفت مولفاته ورسائله وأشعاره وكلماته السائرة ومناظراته دالة على قدره ورتبته ، وفيما قيل فيه نظما ونثرا ، وصنف له فيه على كثرته وانتشاره أصدق يشاهد على نبله وخطره ولولا أن بدعة الاعتزال وشنعة التشيع ، شانا وجه فضله وعلوه فيما حط من علوه لعل من يكافيه من الكبراء والفضلاء .
ورد قزوين غير مرة والبقعة التي تدعى صاحب آباد بطريق دزج منسوبة إليه وكانت موضع نزوله ، ومما يتعجب من أمره أنه مع تقلده عظائم الأمور وارتباط مهمات الملك بنظره ، كان يناظر ويدرس ، ويصنف ويملىء الحديث ، وقد أنبأنا علي بن عبيد اللّه بن بابويه أنبا أبو الفتوح الحسين ابن علي بن محمد الخزاعي أنبا السيد أبو الحسن علي بن الناصر بن الرضا أنبا الشيخ أبو سعد إسماعيل بن علي السمان . « 1 »
هامش
( 1 ) المؤلف ما رأى من الصاحب الجليل مادح الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأولاده عليهم السلام عيبا إلا التشيع ولنا هنا مناقشة مع المؤلف ذكرناها في التعليقة فراجع .