تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
عبدي يبلاء فلم يشكنى إلى عواده ، ثم أبرأته أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه وإن توفبته توفيته إلى رحمتي .

أحمد بن محمد بن الشافعي بن داؤد المقرئ ، أبو عبد اللّه ،

سمع محمد ابن آدم الغزنوي ، كتاب شرح الغاية ، لأبى الحسن الفارسي ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، وفيه من فواق بضمّ الفاء كوفي غير عاصم الآخرون بفتحها ، وهما لغتان الفتح لغة أهل الحجاز ، والضم لغة أهل نجد من بنى أسد وتميم ومعناه مالها من أفاقة ولا إنظار وهو ما بين الحلبة إلى الحلبة قال أبو الحسن : وإذا استوى الوجهان فالفتح أولى لخفته .

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الواعظ أبو بكر القزويني ،

روى عن أبي الحسين محمد بن عبيد اللّه بن سلوقا الحافظ ، وعبد الملك بن أحمد الصيدلاني ، روى عنه عبدوس بن عبد اللّه وأثنى عليه خيرا .

أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن ماك أبو ذر القزويني الفقيه ،

وثقة الخليل الحافظ وقال : سمع علي بن أحمد بن صالح ، والشيوخ الذين أدركناهم ، وله عقب مبرزون ، وروى عنه أبو سعد السمان الحافظ فقال ثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن ماك الفقيه بقراءته عليه بقزوين في مسجده أنبا علي بن أحمد بن صالح ثنا يوسف بن عاصم ثنا شيبان بن فروخ ثنا جرير بن حازم ثنا الزبير بن الخريت عن عكرمة عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليس للرجل أن يمنع جاره أن يضع خشبه على جداره توفى ، سنة خمس وعشرين وأربعمائة .