وأشهد أن محمدا عبده ورسوله من قالها مرة أعتق اللّه ثلاثة من النار ومن قالها مرتين أعتق اللّه ثلثاه من النار ، ومن قالها ثلاثا أعتق كله من النار .
يروى عن أبي عبد اللّه بن ساكن قال رأيت ربي عز وجل في المنام « 1 » ، فقلت : يا رب بأي الأعمال أتقرب إليك فقال بقراءة القرآن فأردت ان أساله ظاهرا أو نظرا فبدأ الرب تعالى فقال نظرا أو ظاهرا ، فأردت أن أقول بفهم أو بغير فهم فبدأ عز وجل وقال بفهم وغير فهم ، فأردت أن أقول في الصلاة أو غيرها فقال في الصلاة وغيرها فأردت أن أقول بنية أو بغير نية فبدأ عز وجل وقال بنية وغير نية ، توفى قبل سنة ثلاثمائة .
أحمد بن محمد بن سهل اللحياني أبو بكر الرازي ،
روى عن محمد ابن عمار ومحمد بن عبد اللّه بن أبي الثلج وأحمد بن منصور والمذر بن شاذان ومحمد بن حميد وقطن بن إبراهيم النيسابوري ، والحجاج بن حمزة العجلي ، وحدث بقزوين ، سنة خمس وتسعين ومائتين ، وسمع منه أبو الحسن القطان وغيره ، وفيما سمع أبو الحسن ثنا أبو سعيد قطن بن ابن إبراهيم ثنا الجارود بن يزيد ثنا سفيان الثوري ، عن أشعب عن ابن سيرين عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ثلاث من كنوز الجنة إخفا الصدقة ، وكتمان الشكوى ، يقول اللّه تعالى : إذا ابتليت
هامش
( 1 ) كيف رأى اللّه في المنام وبأي صورة شاهده وهذا كله خيالات قاسده وأوهام باطلة يرويها المتشبهة من الصوفية خذلهم اللّه .