تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ميمون عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللّه بن عمر ، وقال قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس الحديث . قال الحافظ لم يروه إلا عبد الكريم عن عيسى ، ولا عنه إلا المسنجر بن الصلت ، تفرد به عنه ابن مهروية . قال أحمد بن فارس في جزء جمعه في السواك أخبرني أبو بكر أحمد ابن محمد بن إسحاق السنى ثنا الحسين بن مسبح ثنا أبو حنيفة أحمد بن داؤد في كتاب النبات يقال مسواك وسواك ويجمع مساويك وسوكا وأشهر الفجر الذي يستعمل منه المساويك الأراك يؤخذ ذلك من فروعه وعروقه وصرعه ، والصرع لجع صريع ، وهو القضيب ينهصر إلى الأرض فيسقط عليها ويروى أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يعجبه ، أن يستاك بالصرع ومن الشجر الطيب الذي يؤخذ منه المساويك البشام « 1 » ، الواحدة بشامة قال جرير :
أتذكر إذ تودعنا سليمى * بفرع بشامة سقى البشام
يقول : أشارت بسواكها خوف الرقبا ، ومن شجر المساويك الأسحل ، وهو أشدها استواء عيدان ، وألطف ولذلك شبهوا أصابع النسابة ، ومنها الرند ، وهو طيب الرائحة ومنها الضرّ ، وهو طيب الريح والطعم ، قال أبو حنيفة وأخبرني بعض أعراب السراة إن أشد المساويك إنقاء للثغور وتبييضا لها الستور وفيه شئ من مرارة مع لين ، وحدث
هامش
( 1 ) البشام : كسحاب شجر عطر الرائحة طيب الطعم .