تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
فصل

أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب ،

أبو الحسين النحوي أحد أئمة الأدب المرجوع إليهم في بلاد الجبل ، متقن حاذق ، صنف جامع التأويل ، ومجمل اللغة ، ومقائيس اللغة ، والصاحبى في فقه اللغة ، وفيهما دلالة ظاهرة على جودة تصرفه وحسن نظره وتمام فقهه وصنف من المختصرات ، مالا يحصى ولد بقزوين ، ونشأ بهمدان ، وكان أكثر مقامه بالري ، وله بقزوين في الجامع صندوق ، فيها كتب من وقفه ، سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وكان يناظر في الفقه وينصر مذهب مالك . سمع الكثير بقزوين من علي بن محمد بن مهروية ، وعلي بن إبراهيم القطان وعلي بن عمر الصيدنانى ، ومما سمعه منه كتاب مكة لأبى الوليد محمد بن عبد اللّه بن أحمد الأزرقي ، بسماعه من عبيد بن محمد بن إبراهيم الكشورى الأزرقي ، وسمع بزنجان أحمد بن محمود بن شعيب القطان ، وبآذربيجان أبا عبد اللّه أحمد بن طاهر ، وأبا حفص عمر بن هشام القاضي وكان له مجالس إملا على رسم أهل الحديث منه هذا المجلس ، ثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ثنا يحيى بن عبد الأعظم ثنا المقرئ ثنا سعيد بن أبي أيوب عن بكر بن عمرو المعافري ، عن مسلم بن يسار عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من يقول على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير