تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
نقل عن خطه : التصوف تعفف وتشوف وتنظف وتلطف وتطرف وتشرف وتوقف ، عن مسئلة الخلق تعفف وإلى الطاعات تشوف ، وعن المناهى تنظف ، ومع الخلق تلطف ، ومع أهل الطريقة تطرف ، وبمكارم الاخلاق تشرف وفي المقال والمطعم والملبس توقف وحكى أنه كتب معها أنها من فتوح الغيب . سمعت الفقيه محمد بن أبي الفتوح الحكاك ، وكان يخدمه ويلازمه يقول سمعته يقول رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في المنام بنيسابور كأني أسير ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقفوا ثرى إذ عطست فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يرحمك اللّه وقد فعل ذكر هذا أو نحوا منه ، وعقد المجلس ضحوة يوم الجمعة الثاني عشر من محرم سنة تسعين وخمسمائة . فتكلم على ما بلغني في قوله تعالى :
« فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
وذكر أنها من أواخر ما نزل القرآن وعدّ ما نزل آخرا كقوله تعالى :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ »
وسورة النصر ، وقوله تعالى :
« وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ » .
ذكر أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لم يعش بعد نزول هذه الآية إلا سبعة أيام ، وعرض له في أثناء المجلس تغير وانكسار ، ولما نزل حمّ ، واجتاز بي وأنا في المسجد الجامع ، متكسرا وكان واحد من عقلاء المجانين ، يدعى خواجكك واقفا في صحن المسجد فنظر خلفه وقال قد انقطع الأمر لا يتكلم بعد اليوم فاغتممت لما جرى على لسانه ثم اشتد به المرض ، أتاه أجله في الجمعة المستقبلة ودخلت عليه عايدا يوم