تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الحسن بن محمد الفقيه النجار ، تفسير محمد بن أبان ، باسناده عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، وفيه أنه أفلت رجل يوم بدر ، يعنى من المشركين ، يقال له الحيسمان ، فلحق بمكة وبها مولى للعباس بن عبد المطلب يكنى أبا رافع ، وكان ينحت الأقداح وكان مؤمنا يكتم إيمانه فبينما هو جالس وعنده أبو لهب وصفوان بن أمية الجمحي فلما أبصر الحيسمان ، قد أقبل على ناقة مهرية قالا عنده الخبر ، فقال أبو لهب يا ابن أخي ما فعل عتبة ابن ربيعة . قال قتل ، قال : ويحك ما فعل شيبة بن ربيعة ، قال قتل قال : فما فعل أبو البحتري بن هشام ، قال قتل قال فجعل لا يخبره إلا عن مقتول أو مأسور ، فقال صفوان ان الحيسمان لما أبصر الرماح مسددة والسهام مفوقة ، انكشف قناع قلبه ، فهو لا يدرى ما يقول سله عنى ما فعل صفوان بن أمية فسيقول قتل ، فقال له أبو لهب يا ابن أخي ما فعل صفوان فقال هذا صفوان جالس معك ، وقد واللّه رأيت أباه مقتولا وأخاه مقتولا ، قال فخرق صفوان على نفسه ، ووضح التراب على رأسه . فقال أبو لهب : يا ابن أخي ما الذي دهاكم فأنتم صبر في الحرب ، فقال الحيسمان يا بالهب ، لقد رأينا قوما بيض الوجوه بيض الأقدام على خيل بلق ، فما هو إلا أن لقيناهم ، فمنحناهم أكتافنا ، فقال أبو رافع تلك واللّه الملائكة ، فشجه أبو لهب بعصا معه ، فقامت أم الفضل بنت الحارث زوجة العباس بن عبد المطلب ، ومعها عصا فقرعت بها رأس أبى لهب ، وقالت إن عدو اللّه ستضعفته ان غاب عنده سيده ، وما ينكرون من