تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه ، فقالوا يا رسول اللّه ! جهدنا الجوع فاذن في الظهر أن نأكله قال نعم . فأخبر بذلك عمر رضى اللّه عنه ، فجاء النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال يا نبي اللّه ، ما صنعت أمرت بالناس أن يأكلوا الظهر ، فعلى ماذا يركبون قال فما ذا ترى يا ابن الخطاب . قال أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأيا فيجمعوا أفضل أزوادهم في ثوب . ثم دعا اللّه لهم ، ثم قال : ايتوا بأوعيتكم ، فملأ كل إنسان منهم وعاه ثم أذن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بالرحيل ، فلما ارتحلوا مطروا ماشيا ونزل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ونزلوا معه وشربوا من ماء السماء ، وهم بالكراع ، ثم خطبهم به فجاء ثلاثة نفر فجلس اثنان مع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وذهب الآخر معرضا ، فقال : النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما واحد فاستحيى من اللّه عز وجل فاستحيى اللّه منه وأما الآخر فأعرض اللّه عنه ، هكذا وردت الرواية . فصل

إبراهيم بن الحجاج بن فضيل الطالقاني القزويني ،

روى عن القاسم ابن الحكم وحدث عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن الفرج القزويني ، قال الخطيب أبو بكر الحافظ في تاريخه في ترجمة أحمد بن محمد بن الفرج هذا أخبرني أبو القاسم الأزهري ثنا محمد بن المظفر الحافظ ثنا أحمد بن محمد