تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
عن أشياخه قال لما كان يوم السقيفة اجتمعت الصحابة على سلمان الفارسي فقالوا يا أبا عبد اللّه ان لك سنك ودينك وعملك وصحبتك من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقل في هذا الأمر قولا يخلد عنك فقال « گويم اكر شنويد » ثم غدا عليهم فقالوا ما صنعت أبا عبد اللّه فقال : « كفتم اگر بكار بريد » ، ثم أنشا يقول :
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ثم منهم عن أبي الحسن أليس أول من صلى لقبلته * وأعلم القوم بالأحكام والسنن ما فيهم من صنوف الفضل يجمعها * وليس في القوم ما فيه من الحسن يقال ليس لسلمان غير هذه الأبيات
سلمان بن ربيع التميمي الباهلي ، ذكر الحافظ أبو يعلى الخليلي أنه فمن دخل قزوين وأن له صحبة ولذلك عده أحمد ابن فارس صاحب المجمل في الصحابة رأيته في بعض أماليه وعده آخرون في التابعين ، وقال الحافظ أبو عبد اللّه بن مندة أن البخاري ذكره في الصحابة ولا يصح وذكر أنه كان يقال له سلمان الخيل لأنه كان يلي الخيول في خلافة عمر رضى اللّه عنه بأرض العراق ، وأنه كان يحج كل سنة ، وأنه كان قد استقضاه عمر رضى اللّه عنه بالكوفة ، وكان أول قاض بها ، وعن أبي وايل قال اختلفت إلى سلمان بن ربيع حين قدم على قضآء الكوفة