لي ، وأمر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بالأكل في المرة الأولى ، وأكلهم معه في مرة الثانية مع كونه عبدا لا يملك ، محمول على أنه كان مأذونا له في الاطعام والاهدا - واللّه أعلم .
قوله أحييها له بالفقير أي أفقر مواضعها وانصبها فيها والفقير والفقرة : الحفرة التي تحفر لذلك وقفرت أي حفرت للغرس حفرا وكانت تلك الكناية على عين ومنفعة والعين نوعان ودى ونقد والذي أخبر عنه جملة ما كونت عليه فأما بيان أوصاف العوض المشروط والتأجيل المعتبر في النجوم فهي غير مقصودة بالذكر .
الواقية والأوقية قدر أربعين درهما والودي صغار النخل ووفاء القدر الذي أعطاه وقد استحقره سلمان كوفاء الطعام اليسير باشباع الجمع الكثير وهو نوع من معجزات النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم .
في الحديث بيان أول مشهد شهده سلمان الخندق ويقال إن حفر الخندق كان بإشارة منه وخرج سلمان رضى اللّه عنه مع الصحابة والتابعين إلى العراق وحضر فتح المدائن وذكر الحافظ الخليل أنه ورد كور قزوين مع أبي هريرة رضى اللّه عنهما عند منصرفهما من الباب وكان واليا بالمداين وبها وتوفى في خلافة عثمان وقيل في خلافة على رضى اللّه عنه سنة ست وثلاثين .
أنبأنا علي بن عبد اللّه نبا أبو زرعة عبد الكريم بن إسحاق بن سهلويه نبا أبو بكر الدينوري إجازة سمعت أبا هنصور عبد اللّه بن علي الأصبهاني ببروجرد سمعت أبا القاسم الطبراني ، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 78
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٧٨