محمد بن الحسن بن زياد بن هارون بن جعفر النقاش ، أبو بكر الموصلي
المفسر صاحب شفاء الصدور في التفسير ، وله تصانيف في القراءات وغيرها ويقال إنه مولى أبى دجانة سماك بن خرشة الأنصاري ، وكان كثير العلم والرواية ورد قزوين ، وسمع بها من أبى عبد اللّه الحسين بن علي بن حماد الأرزق الرازي ، وسهل بن سعد القزويني ، ورأيت روايته عنهما بسماعه بقزوين في مختصر له في القراءات السبع منتزع من الكتاب الكبير من تأليفه .
ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فقال سافر الكثير وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجبال وبلاد خراسان وماورأ النهر ، وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهورة وحكى عن أبي بكر البرقاني أنه تكلم فيه وعن أبي الحسين بن الفضل القطان أنه قال حضرت أبا بكر النقاش وهو يجود بنفسه سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، فجعل يحرك شفتيه لشئ لا أعلم ما هو ثم نادى بصوت رفيع
« لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ »
ثم خرجت نفسه .
أنبأنا غير واحد سماعا وإجازة أنبا إبراهيم الشحاذى أنبا أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري أنبا أبو القاسم علي بن محمد الشريف أنبا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش ثنا الحسن بن علي ثنا يزيد بن هارون عن داؤد بن أبي هند عن الشعبي عن ابن أبي ليلى عن أبي أيوب لأنصارى قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مسئلة واحدة يتعلمها المؤمن خير له من عبادة سنة وخير له من عتق رقبة من ولد إسماعيل وإن طالب العلم والمرأة المطيع لزوجها والولد البار بوالديه يدخلون