ابن أحمد البغدادي القزويني ، وذكر أنه مات قبل العشرين يعنى والثلاثمائة ، وقال في مشيخته ، ثنا بكر بن أحمد بن عمر البغدادي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ، ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن أبي عمارة القزويني بها ، ثنا هارون بن هزارى ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان ، سمع عمر بن الخطاب يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنا لا نورث ما تركناه صدقة .
محمد بن الحسن بن فتح الصفار ، أبو عبد اللّه الصوفي القزويني
المعروف بكيسكين ، قال الخليل : شيخ معمر سمع بقزوين محمد بن مسعود الشهرزوري ، وأقرانه وارتحل إلى العراق سنة سبع عشرة فسمع عبد اللّه ابن محمد البغوي وابن صاعد وأبا بكر عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث ، وسمع بحران أبا عروبة وبيت المقدس زكريا بن يحيى قال : وسمعنا منه سنة أربع وسبعين وقد نيف على التسعين ، ومات آخر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، وصلى اللّه على محمد المصطفى وآله .
محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم ،
أبو عبد اللّه صاحب الامام أبي حنيفة رضى اللّه عنهما ذكر الأئمة أن أصله من دمشق وأنّ أباه قدم العراق فولده بواسط ونشأ بالكوفة وتفقه بها ، وسمع الحديث من أبي حنيفة والثوري ، وأبى يوسف ومسعر بن كدام ومالك بن معول ، وروى عنه الشافعي وأبو سليمان الجوزجاني وأبو عبيد القاسم بن سلام وإسماعيل بن توبة وهشام الرازي .
كان الرشيد قد ولاه القضاء وخرج معه فمات بالري سنة تسع