وقنيها ومساجدها ومقابرها ثم أتبع هذه الفصول بذكر من وردها من الصحابة والتابعين رضى اللّه عنهم أجمعين ، ثم أندفع في تسمية من بعدهم واللّه الموفق .
أما فصول الصور ، فالفصل الأول في فضائل قزوين وخصائصها وهي تنقسم إلى منقولة ومستنبطة .
القسم الأول المنقول
وقد ألف وجمع فيها الامام المشهور عبد الرحمن بن أبي حاتم ، رأيت فهرست كتبه التي وقفها وتصدق بها في جملة ما سماها من مصنفاته الصغيرة والكبيرة وجزء في فضائل قزوين ، وجمع فيها أيضا إسحاق بن محمد بن يزيد بن كيسان ، وبعدهما الحافظ علي بن أحمد بن ثابت البغدادي ، ثم الحافظ الخليل بن عبد اللّه . « 1 »
ثم سميه الخليل بن عبد الجبار وأخوه نصر بن عبد الجبار وبعدهم الحافظ الحسن بن أحمد العطار ، رحمهم اللّه ، ولو استوعبنا المنقول في الباب لأطلنا ، فتقصر على عيون فيما بلغنا فيه ، وهو نوعان أخبار وآثار .
النوع الأول الأخبار ،
قرأ الامام والدي على الامام أبى الفضل محمد بن عبد الكريم ، الكرجى رحمهما اللّه ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وقد أحضرت مجلس القراءة ، أخبركم القاضي أبو الفتح إسماعيل بن
هامش
( 1 ) الأخبار الواردة في فضائل البلدان أكثرها موضوعة لا أصل لها وقد حققناها في التعليقة فراجع .