تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
للامام أبى بكر بن مهران وشرحها لأبى الحسن علي بن محمد بن عبيد اللّه الفارسي ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، بروايته الغابة عن عمر بن زكريا السرخسي عن الأديب سعيد بن عثمان الغزنوي عن عبد الكافي المقرئ عن أبي الحسن الفارسي عن ابن مهران وروايته الشرح بهذا الأسناد عن الفارسي وذكر الجماعة أنه لقى بعد سماع الكتابين من ابن زكريا السرخسي الأديب سعيدا فقرأهما عليه . أنبأنا غير واحد وقرأت بعضه على والدي رحمه اللّه قالوا أنبا محمد ابن آدم المقرئ أنبا سعيد عن عبد الكافي عن الفارسي ، قال أما حجة من قرأ ملك وذكر فصلا طويلا في حجة القرائتين المشهورتين في قوله تعالى : ملك يوم الدين ، تلخيصه أنه احتج لمن قرء ملك بغير ألف بأنه يوافق قوله تعالى : لملك القدوس
فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ، *
ونحوهما وبأنه يوافق خط المصاحف كلها وبأنه أبلغ في الثناء لأن كل ملك مالك لشئ ، وليس كل مالك بملك وبأن مصدر الملك والملك بضم الميم ومصدر المالك الملك بالكسر . الأول أكثر في القرآن كقوله : الملك يومئذ ، لمن الملك اليوم ، وبأن من قرأ ملك فقد قرأ مالك ، ولا ينكعس لأن أصل ملك مالك فنقل إلى الملك للمبالغة في المدح كما نقل لابث إلى لبث وبأن الملك مستغن عن الإضافة والمالك محتاج إليها وغير المحتاج ، أفضل من المحتاج ، وبأنه قراءة الشافعي وانتقل إليه أبو حنيفة رضى اللّه عنهما بعد ما كان يقرأ بالألف فهذه سبعة أوجه .
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 131 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى